أخبار
تنظيم داعش محاصر في جيب جديد بريف حمص

فرض الجيش السوري وحلفائه صباح اليوم حصارا على مسلحي تنظيم داعش في جيب ثاني بمساحة واسعة تقدر بحوالي 2000 كم مربع في ريف حمص الشمالي الشرقي بعد احكامه السيطرة على “جبل الضاحك” و”خربة الطلاع” و “وادي ابو قلة” والتقائهم بالقوات المتواجدة شمال مدينة السخنة.

وكانت القوات قد تحركت من جهتين لفرضها الحصار على مسلحي التنظيم الاولى: كانت من اتجاه منطقة “الكدير” قرب الحدود الادارية لمحافظة الرقة (المنطقة التي شهدت تنفيذ الجيش السوري اول عملية انزال جوي فيها والسيطرة عليها وعلى مساحات واسعة في محيطها وبعض التلال والمرتفعات الحاكمة الاخرى قبل عدة ايام).

اما الثانية فكانت من محيط مدينة السخنة بالاتجاه الشمالي وتم السيطرة على عدد من المرتفعات والنقاط الحاكمة اهمها بلدة “الطيبة” و”جبل المزار” الاستراتيجي الذي اسقط بالسيطرة عليه مساحات واسعة كانت تحت سيطرة التنظيم ناريا واصبح الخناق يضيق على التنظيم من الاتجاهين.

 

وكان الجيب الاول الذي احكم حصاره الجيش السوري يمتد على مساحة واسعة من سيطرة التنظيم في ريفي حماه وحمص الشرقيين وتقدر مساحته بنحو 3  آلاف كيلومتر مربع بتاريخ 18 – 8 – 2017.

وذلك بعد التقاء قوات الجيش السوري المتقدمة من جنوب أثريا بريف حماه الشرقي مع القوات المتقدمة من شمال “شاعر” بريف حمص الشرقي في منطقة جبل الفاسدة شرق حماه

وكان قد تمكن الجيش السوري خلال المدة التي سبقت احكام الحصار من التقدم والسيطرة على عدة مواقع ومناطق كانت تحت سيطرة تنظيم داعش جنوب اثريا وشمال شاعر ليتمكن بعد ظهر يوم الجمعة الفائت من فرض حصار كامل على البلدات والقرى المتبقية تحت سيطرة داعش في ريفي حماه وحمص الشرقيين بعد التقاء قواته المتقدمة من جهة اثريا مع القوات المتقدمة من جهة شاعر في “جبل الفاسدة”.

 

تجدر الاشارة الى انه بعد احكام الحصار على مسلحي التنظيم في الجيب الاول تابعت القوات عملياتها وبسطت سيطرتها على عدد من القرى والمرتفعات في ريف حماه الشرقي اهمها قرى “الدكيلة الشمالية” و”الدكيلة الجنوبية” و”ام حارتين” جنوب بلدة السعن،وعلى منطقة حويسيس غرب جبل الشاعر وعلى قرية “العابدية” جنوب غرب حويسيس في ريف حمص الشرقي في اطار الضغط على مسلحي التنظيم المحاصرين.

 

 

 

 

 

تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *